الصفحة الرئيسية

سؤال لهيئة البريد

الكاتب فاروق جويدة , في قسم مقالات فاروق جويدة

اتصل بى السيد عصام الدين احمد فؤاد رئيس نادى لينز رمسيس يشكو لى من قصة غريبة..

قال : لى صديق يعيش في أمريكا منذ سنوات بعيدة وكنا زملاء في الدراسة من المرحلة الابتدائية ولكنه هاجر إلى بلاد العم سام وعاش حياته ومنذ فترة ونحن نتبادل

الرسائل نحكى فيها عن ذكرياتنا وأحوالنا وقد تقدمت بنا سنوات العمر وفى الفترة الأخيرة فوجئت ان ما أرسلته من الرسائل إلى صديقى هذا قد عادت إلى وحين سألت في هيئة البريد اخبروني ان هناك ثلاث دول ترفض تلقى اى رسائل من مصر هى استراليا وكندا وأمريكا وترفض السلطات هناك وصول الرسائل إلى أصحابها .. ويتساءل الرجل في حديثه عن حقيقة هذا الموقف وهل هذا تقصير منا أم ان هذه الدول تمنع بالفعل وصول الرسائل إليها..

> ولا شك ان مثل هذه القضية إذا صحت المبررات والأسباب يجب ان توضع على قائمة العلاقات الديلبوماسية مع هذه الدول لأن قطع الرسائل ومنع وصولها لمواطن مصرى يعيش في دولة من هذه الدول وربما يحمل جنسيتها يتعارض مع قواعد وأصول العلاقات الدولية .. فهل يمكن ان تكون هناك معاملة بالمثل لما يصل إلى مصر من رسائل قادمة من هذه الدول .. ان هذا الموقف يتطلب توضيحا من هيئة البريد وأيضا من سفارات هذه الدول وهل هى فعلا تمنع وصول الرسائل القادمة إليها من مصر وما هى أسباب ذلك إذا كان الأمر صحيحا .. لقد اتخذت بعض الدول إجراءات مقبولة حول التحويلات المالية بسبب الإرهاب وما يتلقاه الإرهابيون من الدعم المالى من بعض الدول وهذا أمر مطلوب ومشروع ولكن ماذا عن الرسائل العادية بين المواطنين وفيها علاقات إنسانية وعائلية تتطلب التواصل وان كانت وسائل الاتصال الحديثة وفرت على الناس الكثير من الجهد والمال إلا ان الرسائل الورقية مازالت حتى الآن لها أهمية خاصة رغم التقدم في وسائل الاتصال..

انقل رسالة القارئ العزيز الذى لا تصل رسائله إلى صديق عمره في أمريكا ربما نتلقى إجابة من اى من الأطراف حول هذه القضية

أضف تعليق